للاشتراك فى مجلة ريجيم فى ريجيم و لا تنسوا تفعيل الاشتراك

 


7 طرق طبيعية تحميك من الأنفلونزا والبرد



إليك أفضل الطرق لتقوية جهاز المناعة بشكل طبيعي لتحافظي علي صحتك ليس في فصل الشتاء فقط بل طوال العام:

1- تناول الطعام الصحيح:
تعلمين أن الطعام الصحي هو أول الطرق لتقوية جهاز المناعة وحمايتك من الإصابة بالبرد، وعلي كل الأحوال فإن تناول الطعام الصحي هو أساس الصحة النابضة بالحياة.

إن تناول الوجبات التي تعتمد علي النباتات تزود الجسم بالتغذية المطلوبة لمحاربة الجراثيم، وليصلح الجسم نفسه ويعمل علي النحو الأمثل احرصي علي تناول البروبيوتك كل يوم، وتناول السلطة الغنية بالإنزيمات والبروبيوتك.

وإذا كانت الجراثيم المعوية متوازنة، ستكون مناعتك أكثر قوة فتجنبي المنتجات والسكر المعالج لأنهما يقللان المناعة ويسببان ارتفاع في مستوي السكر في الدم، وتجنبي منتجات الألبان المعالجة لأنها تسبب المخاط.

يمكنك تخفيف كمية المواد الكيميائية التي تعرضين جسمك لها عن طريق اختيار نباتات عضوية وتجنب الأطعمة المعالجة؛ لأنه إذا كان علي جسمك التعامل مع الأطعمة المسممة التي تتناولينها، فلن يكون لديه الطاقة الكافية لمحاربة الجراثيم.

هناك عدد من الفيتامينات يمكنها زيادة عدد الخلايا البيضاء في الدم، وتعزيز المناعة:
- فيتامين C: يمكنك تجربة الفلفل الرومي، البروكلي، الجريب فروت، الكرنب، السبانخ، البطاطا الحلوة للتمتع بكمية كبيرة من المواد المضادة للأكسدة.

- فيتامين E: يحتوي البندق، اللوز، الطماطم والسبانخ علي ذلك الفيتامين.

- Carotenoids: يمكنك إيجاد تلك المواد الغذائية المفيدة في الخضر الورقية الداكنة مثل السبانخ واللفت، والخضراوات ذات اللون البرتقالي مثل الجزر والكوسا، الطماطم، والتوابل مثل الفلفل الحريف.

- Bioflavonoids: تجدين تلك المواد المضادة للأكسدة متوافرة في البطاطا الحلوة، الشوكولاتة، البروكلي، كرنب بروكسيل، الفاكهة الاستوائية، الثوم والشوفان.

- السيلينيوم: يحتاج جسمك إلي هذا المعدن بكميات ضئيلة، ويمكنك إيجاده في الجوز البرازيلي، بذور عباد الشمس، الشعير، الأرز البني والشوفان.

- الزنك: معدن آخر ضروري للجسم، يمكن إيجاده في بعض المصادر اللذيذة مثل الشوكولاتة الداكنة، بذور اليقطين، وبذور السمسم أو الطحينة.

- الأحماض الدهنية أوميجا-3: تلك الدهون الضرورية يمكن إيجادها في الجوز وبذور الكتان.

2- تحكمي في الإجهاد:
يقوم التوتر باستنزاف قدرة الجسم علي محاربة المرض، فوفقا للجمعية الأمريكية لعلم النفس قد أظهرت الأبحاث مرارا وتكرار أن الإجهاد المزمن له علاقة مباشرة بإضعاف وظيفة المناعة.

يمكن للإجهاد أن يكون قصير المدي وممكن أن يكون مزمناً، قد يصاب الإنسان بالإجهاد نتيجة لضغط العمل، أو الضغوط المالية، الحياة العائلية، والعديد من العوامل الأخري، وقد يساهم الإجهاد المزمن في العديد من الظروف والحالات التي تتراكم علي بعضها مع الإجهاد وتضعف المناعة مثل الاكتئاب، السمنة والإدمان.

يستجيب الجسم بطرق فسيولوجية معقدة عند مواجهة الإجهاد، وتتضمن تلك الاستجابات ما يلي:
- زيادة ضغط الدم، التنفس، ومعدل ضربات القلب.
- زيادة السكر في الدم.
- زيادة سماكة الدم.
- إفراز هرمونات التوتر التي تتضمن الأدرينالين، الكورتيزول، والأندورفين.

علي الرغم من أن تلك الاستجابات تخدمنا بشكل جيد في مواقف القتال والتشاجر أو الطيران وغيرها، ولكن تلك الاستجابات الوقائية علي المدي الطويل يمكنها أن تضعف جهاز المناعة، مما يجعلك معرضة لهجوم الأمراض عليك.

ويقدر بعض الخبراء أن حوالي 75% من زيارات المرضي للأطباء ترجع أسبابها مباشرة إلي الإجهاد.

يمكنك فعل الأتي لتجنب الشعور بالإجهاد:
- اليوجا.
- التأمل.
- تمرينات التنفس العميق.
- التصور الإيجابي.
- تخصيص وقت لنفسك.
- إدراك الوقت الذي تشعرين فيه بالإجهاد.
- التمدد.

ومن الهام جدا معرفة الأسباب والظروف التي تصيبك بالإجهاد لإيجاد حل لها.

3- الحصول علي قدر كافٍ من النوم:
يحتاج الإنسان إلي النوم ليتمتع بصحة جيدة، فقد أظهرت الأبحاث أن حرمان الشخص من النوم يؤدي إلي زيادة التهابات السيتوكينات وانخفاض عدد الخلايا الليمفاوية T (وهي تنتمي إلي مجموعة من خلايا (كرات) الدم البيضاء).

وتقوم تلك الاستجابات بإضعاف جهاز المناعة، مما يصعب علي جسمك مواجهة البرد والأنفلونزا. ربما يؤثر نقص النوم علي المناعة بشكل آخر؛ فعندما تكونين متعبة، فأنت في الغالب تلجئين إلي اختيارات غير صحية أو إلي المشروبات التي تحتوي علي سكر وكافيين من أجل الحصول على دفعة من الطاقة.

ويعتبر السكر مصدراً غذائياً للخمائر، وقد يساهم في زيادة نمو تلك الخمائر مثل بيض الكانديدا، وهذا بدوره يساهم في إخلال توازن البكتيريا الجيدة مع نظام مناعي ضعيف ومتقلص.

وأفضل طريقة لمواجهة ذلك هي الحصول علي قدر كافٍ من النوم، وعلي حسب تقدير الخبراء فإن الشخص البالغ يحتاج ما بين 7-9 ساعات من النوم كل ليلة.

وإذا كنت لا تنامين بشكل جيد فيمكنك تجربة الطرق التالية لتحسني من نومك:
- تجنبي الكافيين والسكر.

- لا تتناولى طعاماً دسماً وثقيلاً قرب موعد النوم - خاصة البروتينات الحيوانية- لأنها تعتبر من الأطعمة بطيئة الهضم.

- احرصي علي أن تكون درجة حرارة الغرفة معتدلة ومريحة، وعموما أنت تحتاجين إلي أن تكون درجة حرارة الغرفة أقل بدرجة خفيفة عند نومك عن الأوقات الأخري خلال اليوم.

- افحصي المرتبة التي تنامين عليها والوسائد، هل هي مريحة؟ إذا لم تكن فربما حان الوقت لتغييرها.

- قومي بعمل روتين محدد لموعد نومك والتزمي به.

- جربي أخذ حمام دافيء قبل موعد النوم مباشرة؛ لأن انخفاض الحرارة بعد أخذ حمام دافيء يسبب النعاس.

- استخدمي فراشك للنوم فقط، ويمكنك القراءة ومشاهدة التلفاز بعيدا عن غرفة نومك.

- تعرضك للشاشات المضيئة للكمبيوتر، واللاب توب، والتابليت قبل النوم بـ 30 دقيقة يمكن أن يقاطع دورة النوم، عليك غلق الكمبيوتر علي الأقل قبل النوم بساعة.

- اذهبي إلي النوم كل يوم في نفس الموعد واستيقظي في نفس الموعد كل يوم صباحا من أجل ضبط جدول معين للنوم.

- يمكنك تناول كوب من شاي الكاموميل أو المريمية قبل النوم بساعة.


4- أداء التمارين:
إن متابعة أداء التمرينات الرياضية بشكل معتدل يمكنه أن يقوي من جهاز المناعة لديك، ولم يستطع الخبراء معرفة سبب ذلك، ولكنهم استطاعوا تطوير بعض النظريات حول ذلك الأمر:
- زيادة درجة حرارة الجسم المرتبط بأداء التمرينات الرياضية ربما يساعد في محاربة الجراثيم.

- تساعد التمرينات علي محاربة الإجهاد، مما يسمح للمناعة بالأداء بشكل أفضل.

- تجبر التمرينات البكتيريا للخروج من الجسم عن طريق الزفير والعرق، وبذلك تخرجين السموم من الجسم قبل أن تصيبك بالمرض.

- تزيد التمرينات من تدفق الدم، مما يزيد من انتشار المناعة بشكل أسرع في مجري الدم.

يمكنك أداء تمارين معتدلة خلال اليوم، كالتمشية بشكل سريع، ركوب الدراجة، المشي لمسافات طويلة، ممارسة اليوغا، أو ابحثي عن نشاط يروقك واستمتعي به وداومي عليه بانتظام، ولكن خذي حذرك من أن أداء التمرينات بشكل زائد يمكنه أن يضعف جهاز المناعة، لذلك يفضل ممارستها بشكل معتدل.

5- تناول الماء بشكل كافٍ:
يحتاج الجسم إلي الماء ليعمل بشكل صحيح فيجب أن يكون جسمك رطباً، وشرب المياه هو أفضل طريقة لذلك، فيساعد الماء علي خروج السموم من جسمك وتبقي الأغشية المخاطية رطبة، مما يساعد علي منع جراثيم البرد والأنفلونزا من الالتصاق داخل الأنف أو الرئة.

الكمية التي يحتاجها الجسم تعتمد علي عدة عوامل، من ضمنها مستوي الأنشطة التي تقومين بها ونوع الطعام الذي تتناولينه، فعلي سبيل المثال تحتوي الفاكهة، السلطة والخضروات النيئة علي كمية كبيرة من الماء.

والقاعدة العامة هنا هي أنك تحتاجين علي الأقل إلي نصف أونصة (أوقية) من الماء لكل باوند من وزنك لتبقي جسمك رطبا، وتذكري أن تشربي الماء بين الوجبات، وليس أثناء تناولها.

6- إعادة توازن الجسم:
عندما تزيد كمية المواد الكيميائية في الجسم، لا يعمل الجسم بشكل صحيح. كما تقوم بالإثقال علي أعضاء الجسم وإعاقة جهاز المناعة، وتناول الوجبات الصحية يعمل علي خلو جسمك من السموم وإعادة توازن نظام جسمك، وهناك خطوات أخري يمكنك اتباعها:
- تناولي الشاي الخالي من السموم ليساعد جسمك علي إزالة المواد الكيميائية من الجسم.

- تناولي المنتجات العضوية فقط وتجنبي الأطعمة المعالجة.

- إعادة تأسيس توازن الأمعاء عن طريق تناول السلطة التي تحتوي علي البروبيوتك والإنزيمات.

7- تناولي التوابل:
التوابل والأعشاب الحارة تقوم بزيادة درجة حرارة الجسم، وتزيد من قوة الدورة الدموية وتسرع عملية الأيض، وكل تلك الأنشطة لها تأثير إيجابي علي جهاز المناعة، وبإضافتهم إلي وجباتك الغذائية يمكن أن يساعد علي محاربة البرد والأنفلونزا .. جربي الأتي:
- فلفل الكايين.
- مسحوق جذور الكركم أو الزعفران الهندي.
- القرفة.
- نبات الهال.
- الزنجبيل.
- القرنفل.
- البابريكا.

لا داعي لأن تصابي بالمرض في موسم البرد والأنفلونزا، فإذا اعتنيتي بنفسك جيدا، فسيكون جهاز المناعة لديك أفضل حالا وتجهيزا لمحاربة أي نوع من الجراثيم.

منقول

إرسال تعليق Blogger

 
Top